فيما تصدر بيانات فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، واضحة من حيث عدد الإصابات التي ألحقتها بالعدو، وعدد القتلى، ونوعية السلاح المستخدم في العملية، تخرج البيانات الإسرائيلية، مرتبكة وبعد مضي وقت طويل على إصابة أو قتل جنود أو ضباط في جيش الاحتلال، وبين هذا وذاك، تقف كلمة «سُمح بالنشر»، التي اعتاد عليها كل المتابعين لوسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تسبق أي إعلان إسرائيلي عن مقتل أو إصابة جنود أو وقوع أضرار بفعل صواريخ المقاومة، حائلًا دون مصداقية وسائل الإعلام العبرية، ومؤكدة، إلى حد كبير، على مصداقية بيانات المقاومة الفلسطينية.
وبينما يسود الأوساط الإسرائيلية جدل كبير، بسبب الرقابة العسكرية التي تفرضها تل أبيب على وسائل الإعلام، ما أدى إلى تناقل الإسرائيليين على شبكات التواصل الاجتماعي، معلومات عن قتلى ومصابين جيش الاحتلال في المعركة الحالية، لينتهي الأمر باعتقال بعضهم، رفضت سلطة البث الإسرائيلية إذاعة إعلان مدفوع الأجر، لمنظمة «بتسليم» الحقوقية، لأنه يشير إلى أسماء أطفال فلسطينيين قتلوا خلال الحرب على غزة، بحسب صحيفة «يديعوت أحرونوت»، التي نقلت عن رئيس سلطة البث، أمير جيلات، قوله، «هناك حرب في هذه الأيام، والإعلان محل جدل».
الإذاعة الإسرائيلية سُمح بالنشر : قائد كتيبة بلواء جولاني أصيب إصابات بالغة في القتال بغزة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها