skip to main |
skip to sidebar
11:45 م
غير معرف
--------------
روما- (د ب أ): نقلت المواطنة السودانية التي حكم عليها بالإعدام في السودان لإدانتها بالردة، إلى إيطاليا الخميس، حيث كان في استقبالها كبار المسؤولين، كما حظيت بلقاء خاص مع البابا فرانسيس.
ووصلت مريم يحيى إبراهيم (27 عاما) إلى روما مع زوجها الأمريكي وطفليها، بعدما نجحت السلطات الإيطالية الخميس في تأمين إطلاق سراحها من السودان. وكان يرافقهم لابو بيستلي نائب وزير الخارجية الإيطالية، الذي كان زار إبراهيم في وقت سابق من الشهر الجاري في الخرطوم.
وقال رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي خلال استقبالهم بالمطار: “اليوم هو يوم احتفال”. وكان رينزي تحدث عن أزمة إبراهيم، في خطابه أمام البرلمان الأوروبي الذي استهل به رئاسة بلاده للاتحاد الأوروبي في الثاني من تموز/ يوليو الجاري.
وتم نقل الاسرة فيما بعد إلى الفاتيكان حيث التقوا بالبابا لمدة نصف ساعة.
وأثناء لقائه مع الاسرة، كان فرانسيس يرغب في “إبداء تعاطفه مع جميع من يواجه المعاناة بسبب معتقداته الدينية وممارسة طقوسه الدينية”، وذلك حسبما قال الاب فريدريكو لومباردي المتحدث باسم الفاتيكان.
ومن المتوقع أن تبقى إبراهيم وأسرتها في إيطاليا لمدة يومين قبل أن تنتقل إلى نيويورك.
وقد تسبب الحكم علي مريم ابراهيم في حالة من الغضب العالمي.
وكان قد حكم على ابراهيم في أيار/ مايو الماضي، بالاعدام شنقا بتهمتي الردة والزنا، بالاضافة إلى جلدها 100 جلدة لارتكابها الزنا، حيث أن زواجها عام 2012 من المواطن الامريكي دانيال واني يعتبر باطلا بموجب القانون السوداني الذي يطبق الشريعة الاسلامية.
وأنجبت إبراهيم ابنتها الرضيعة أثناء حبسها، ثم أطلق سراحها في حزيران/ يونيو الماضي، بعدما أسقطت محكمة الاستئناف الحكم عنها، إلا انها أعيد اعتقالها بعد يوم في مطار الخرطوم بينما كانت تحاول الهروب إلى الخارج مع أسرتها.
وتم الافراج عن إبراهيم فيما بعد بكفالة ومنحت حق اللجوء في الولايات المتحدة
----
0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها