الخميس، 17 يوليو 2014

قبيلة إثيوبية تقتل أطفالها وتقدمهم طعاما لـ التماسيح

--------------























فقدت امرأة إثيوبية أطفالها الخمسة عشر بمجرد ولادتهم، لأن زعماء القبيلة قرروا أنهم “ملعونون”، والقوا بهم إما للضباع، أو للتماسيح الجائعة لتلتهمهم لكي لا يجلبوا سوء الطالع لباقي القبيلة.
وتعيش بوكو بالغودا (55 عاما) في دوس، وهي قرية قبيلة كارو في جنوب وادي أومو في إثيوبيا، حيث تقضي التقاليد بمشاركة الرجل في مراسم القفز عن الثيران كشرط للزواج، وبسبب عدم مشاركة زوجها، أعتبر جميع أطفالهم غير شرعيين و”ملعونين”.
ولكن عدم الشرعية ليست السبب الوحيد لإعلان الطفل “ملعونا”، أو “مينغي” بلغة القبيلة، فالأطفال المعاقين يقتلون أيضا، وكذلك الأطفال الذين لم يحصل آباؤهم على إذن بالحمل من زعماء القبيلة، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا، فالتوائم أيضا يعتبرون “مينغي” عند هذه القبائل، والأغرب من ذلك أن الأطفال الذين تنمو أول أسنانهم في الفك العلوي بدلا من السفلي أيضا يقتلون بلا رحمة أو هوادة.
وقال المصور اريك لافورج، الذي أمضى قدرا كبيرا من الوقت مع هذه القبائل “إن إعلان الطفل “مينغي” هو بمثابة حكم بالإعدام، ينفذ فورا بترك الطفل وحيدا في الأدغال دون طعام أوماء، أو رميه في نهر مليء بالتماسيح.

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...