بعد فراق 22 عاما إلتقت الصحفية السعودية روان رضوان بمربيتها الفلبينية في العاصمة الفلبينية مانيلا بعد رحلة بحث إستمرت الثلاث سنوات حيث عملت المربية وتدعى "ماري نينا برناردو" في تربية روان وأختها الصغيرة وكانت لهم خير جليس في تلك الفترة وفقاً لـ "روان".
وأبانت روان أنها أرادت من بحثها الاطمئنان على صحة مربيتها والوقوف على أحوالها، كنوع من الامتنان ورد الجميل.
واهتمت الصحف ووسائل الإعلام الفلبينية بالقصة منذ بداية رحلة البحث وحتى نهايتها، وقد كان لذلك الاهتمام دور كبير في الجمع بين الصحفية ومربيتها.
وكانت الصحفية السعودية قد اكتشفت بالصدفة رسالة مؤثرة كانت قد بعثت بها المربية لوالدتها منذ سنين طويلة، تسأل فيها عن حال الطفلتين، وأنها مشتاقة لرؤيتهما، ومن هنا قررت "روان" البحث عن "ماري" المربية.
وأبانت روان أنها أرادت من بحثها الاطمئنان على صحة مربيتها والوقوف على أحوالها، كنوع من الامتنان ورد الجميل.
واهتمت الصحف ووسائل الإعلام الفلبينية بالقصة منذ بداية رحلة البحث وحتى نهايتها، وقد كان لذلك الاهتمام دور كبير في الجمع بين الصحفية ومربيتها.
وكانت الصحفية السعودية قد اكتشفت بالصدفة رسالة مؤثرة كانت قد بعثت بها المربية لوالدتها منذ سنين طويلة، تسأل فيها عن حال الطفلتين، وأنها مشتاقة لرؤيتهما، ومن هنا قررت "روان" البحث عن "ماري" المربية.





0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها