الخميس، 29 يناير 2015

ناشط سلفي أردني يطالب البغدادي بالإقتداء بالسنبة النبوية والإفراج عن الكساسبة

--------------

















لندن- طالب الناشط السياسي والمقرب من التيار السلفي الجهادي الأردني الشيخ محمد خلف الحديد من زعيم تنظيم الدولة الاسلامية أبو بكر البغدادي بالإقتداء بالسنبة النبوية والإفراج عن الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة.
وأوصى الحديد في رسالة خاصة للبغدادي حصلت (القدس العربي) على نسخة منها، ان يأخذ على الحكومة الأردنية في المقابل جملةً من الشروط مثل، وكما تردد في وسائل الإعلام، إطلاق سراح جميع المعتقلين السلفيين وقادتهم كالمقدسي والطحاوي.
كما طاب الحكومة الأردنية باطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة ونائب المراقب العام للاخوان المسلمين الشيخ زكي بني ارشيد، بالاضافة إلى كافة معتقلي الحراك الشعبي.
وقال الحديد في بداية رسالته مخاطبا البغدادي “إني محدثكم بما يجول في خاطري بخصوص الطيار الأردني الذي صار أسيراً لديكم مع علمي بأن لكم من الفقهاء من هم أعلم مني بفقه الحرب والسلام في الإسلام وهم أعلم مني أيضاً بمصلحة الدولة الإسلامية.
واضاف “نعلم جميعاً مآل أسرى بدر وفيه حدثٌ مختلفٌ كان لأبي عَزّة الشاعر ويعلم الله كم قتل من المسلمين في هذه المعركة ثم وقع أخيراً أسيراً بأيدي المسلمين، فاشتكى لرسول الله صلى الله عليه وسلم حال صبيته من بعده وأنه لا يملك حتى ما يفدي به نفسه لكنه تعهّد لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعدم محاربته إن عفا عنه واطلق سراحه.. فكان له ذلك.
أسوق خبر أبي عزّة الشاعر تذكيراً والذكرى تنفع المؤمنين راجياً من الله تبارك وتعالى أن يهديكم للتكرم على أسيركم “معاذ الكساسبة” وتكريم والده ووالدته بإطلاق سراحه اقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم في مَنّه وكرمه على أبي عَزّة الشاعر.
وتستطيعون أن تأخذوا منه عهداً بأن لا يعود لمحاربتكم أو تأخذوا هذا العهد على حكومته إن شئتم وتشترطوا عليها جملةً من الشروط التي ترون أنها في مصلحتكم من مثل وكما تردد في وسائل الإعلام كإطلاق سراح جميع المعتقلين السلفيين وقادتهم كالمقدسي والطحاوي وإطلاق سراح الجندي أحمد الدقامسة وإطلاق الحراكيين معتقلي الرأي، وفي هذا مصلحة للجميع حيث أن كل هؤلاء المعتقلين لدى الحكومة يعتبرون أن هذه فرصتهم للحرية التي قد لا تتكرر.
وتوجه الحديد للحكومة الاأردنية بالقول: انه مثلما توجهت للدولة الإسلامية راجياً منهم العفو عن “معاذ” وإطلاق سراحه لكي يعود لأمه التي يعلم الله بحالها فإنني أتوجه إلى حكومتي راجياً منها أن تطلق سراح الجندي البطل أحمد الدقامسة فوراً، لأنه مثلما أنكم تحسون بمشاعر أم معاذ وحرقتها على ولدها فليكن لديكم نفس الإحساس بأن أم أحمد الدقامسة أيضاً محروقة على ولدها وعليكم أن تحسوا بمشاعرها.
كما أني أدعوكم لإطلاق سراح كل معتقلي الحراك الشعبي معتقلي الرأي وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ زكي بني ارشيد الذي تزعمون أنه عكّر صفو العلاقة مع دولة الإمارات وتنسون أنكم بإرسالكم طائراتكم الحربية في الأجواء السورية قد أعتديتم على سيادة دولة شقيقة وعكّرتم صفو العلاقة معها، لا بل أنكم خرقتم القانون الدولي بهذا العمل الحربي الذي لم يفوضكم به لا مجلس الأمن ولا الأمم المتحدة وإنما هو التحالف الصليبي الخارج على القانون الدولي.
وقال الحديد في نهاية رسالته: الأخ أبو بكر البغدادي.. كلي أمل أن يلقى رجائي لديكم الاستحسان والقبول.. والخير دائماً فيما يختاره الله لنا ولكم.

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...