الاثنين، 14 سبتمبر 2015

تزوج الأبنة ووقع في غرام الأم فطلق وتزوج الأم

--------------

تعرف شاب على صبية جميلة وتزوجها وكون الأب متوفي كان الشاب يجالس زوجته وأمها ، وأمها كانت فاتنة الجمال صاحبة خبرة في الحياة والجنس والرجال.


ومع الأيام بدأ الصهر يقع في غرام الأم حتى وصل إلى ممارسة الجنس مع الأم دون علم زوجته وكان يمارس الجنس مع زوجته بعلم أمها.

قصة تقول أن نصف الحائط منظور والنصف الآخر مختفي، الأم والصهر يعرفان كل شيء وأما الزوجة لم يخطر ببالها أن زوجها مغروم بأمها.

ومرت الأيام وازداد الغرام بين الشاب والأم وبدأت الخلافات بين الصهر وزوجته وازدادت الخلافات إلى أن وصلت الحقيقة وهي أن الصهر مغروم بحماته ويمارس الجنس معها.

فكان أن حصل الطلاق، وقعت الزوجة الابنة في صدمة نفسية لكن الصهر جاء برفيق له وعرفه على مطلقته الزوجة السابقة فتم النصيب وتزوج صديقه الابنة الزوجة فيما الصهر تزوج الأم وافترقا.

في قصة غرامية كل البحر مع الفجر تراه ولا تراه وهكذا لم تعرف الفتاة الزوجة أن الزوجة سيقع في غرام أمها وان الأم ستوافق على الزواج من الصهر، وعمر الفتاة الزوجة 20 سنة وعمر الأم 40 سنة وعمر الصهر 36 سنة لكن الأم تعرف بأحاسيس الرجال ما خبرته في الحياة، إثر وفاة زوجها وهي صبية فشغفت في حب الرجال وانغرم الكثيرون فيها وكان تختار من تريد ولكنهم قليلون لهم الذين سمحت لهم بعلاقة معها، وانتقمت لحظها في الحياة بسن الأربعين ولو على حساب ابنتها.
ظلم أنشأ ظلماً آخر فظلمت الأم إبنتها وهكذا انتهت الرواية الغرامية.

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...