وصف أيون نيل بوحدة مكافحة الإرهاب والتطرف بوزارة الداخلية البريطانية الفتاة البريطانية أقصى محمود والمعروفة بـ”أم ليث”، بكونها من أخطر السيدات البريطانيات تبنياً لأيديولوجيا التطرف، ودعما لتنظيم “داعش” في سوريا والعراق بالترويج لخطب البغدادي وأدبيات التنظيم ووثائقه.
![]() |
| ام ليث قبل الدعشنة |
وتنشط المراهقة الاسكتلندية من الأصول الباكستانية أقصى محمود (20 عاما) والتي تعد من أكثر المطلوبين خطورة على قائمة المخابرات البريطانية، بعد انضمامها إلى تنظيم “داعش” في نوفمبر 2013، عبر مواقع التواصل الاجتماعي “تويتر” للقيام بمهامها في تجنيد الفتيات الغربيات وربطهن بالمقاتلين من تنظيم”داعش”.
وتحت الاسم الحركي الجديد الذي اختارته لنفسها، أم ليث وهي زوجة لأحد مقاتلي “داعش”، تشرف الفتاة البريطانية على كتيبة الخنساء النسائية، حيث لا يقتصر دورها على التجنيد الإلكتروني وإنما تضطلع بأدوار ميدانية في مدينة الرقة.






0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها