ووفقاً للتقرير ذاته فإن جميع هذه المعارف تدعو إلى العنف والتكفير، بداية من الفتاوي المفخخة التي تشكل الشحنة المعنوية التي قادت إلى تبني الارهاب، وصمم داعش الكتب الجديدة لتكون خليطا ومزيجاً يهدف إلى العنف والكراهية. وأوضح التقرير أن هذا الخليط والمناهج الداعشية توضع حالياً بين يدي الاطفال في المراحل الابتدائية والاعدادية ليتم تدريسهم وتربيتهم على الأفكار منذ الصغر وخلق جيل جديد يستطيع أن ينفذ على ارض الواقع ما تم تدريسه لهم طوال مرحلة الطفولة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها