الثلاثاء، 9 فبراير 2016

ما الذي يجعل الناس يكتبون على جدران الحمامات ؟

--------------

'كلمات عاطفية.. وذكريات.. جمل مفهومة وأخرى غير مفهومة.. رسومات وشخبطات..' هذا بعض مما تزخر به الجدران في الشوارع وحوائط الحمامات العامة وغيرها.

هل هي مجرد عبث وتضييع للوقت وعمل عارض، ام انها بوح بمكنونات الوجدان وبما عجز المرء عن الافصاح عنه اما حرجا او خوفا من مواجهة الآخرين على ارض الواقع.

الدلائل تشير الى الكثير من الناس، سواء الكبار او الصغار، يلجأون في اوقات الى الكتابة على الجدران والحوائط او حتى الاشجار في الحدائق.. بيد ان الظاهرة تتزايد لدى الشباب من الجنسين، ترى لماذا ذلك؟ هذه الشخبطات في الاعم الاغلب تحمل مضامين ودلالات اجتماعية وإسقاطات سياسية وعاطفية.
البعض اطلق على هذه الكتابات، لا سيما الشخبطات على جدران دورات المياه، 'هتاف الصامتين' غير القادرين على التعبير عن مشاعرهم ومكنوناتهم والذين يعانون كبتا لا شك في أنهم ينقلون افكارهم واهتماماتهم على الابواب والجدران.

يهتف المكبوتون في المحيط المجتمعي وينقلون كل أفكارهم واهتماماتهم وضغوطاتهم بتعابير مختلفة ممزوجة بمشاعرهم واحاسيسهم، الا ان طلبة الجامعة والشباب ينقلونها على أبواب وجدران 'الحمامات'.
عبارات غزل وكلمات عاطفية وشكوى من الهجر والحرمان وهموم وأشجان في حمامات الشباب والفتيات.. فترى.. ماذا وراءها؟ هذا السؤال وغيره نحاول الاجابة عنه في التحقيق التالي.

ان الكتابة داخل دورات المياه منتشرة بكثرة في الجامعة، وا تدل على التمرد، كما تدلل على عدم قدرة الشخص على الافصاح عما في داخله علنا، كما انها عبث.

وأرجع مثل هذه الكتابات الى التربية الأسرية الخاطئة، واهمال الأهل في تعليم الابناء التصرفات الحميدة، اضافة الى الفراغ الكبير.

فان بعض الشباب لا يدري ماذا يفعل سوى كتابة عما في نفسه على أبواب الحمامات والممرات، وغالبا تكون كلمات مقززة للمشاعر.

عصيان

ان هذه الكتابات مخالفة لعاداتنا وتقاليدنا و لا سيما الطلاب والطالبات الى الابتعاد عن مثل هذه الظاهرة الغريبة والسلبية لانها تعارض الاخلاقيات والمبادئ العربية.
و من اهم الاسباب الدافعة للشخبطات في الحمامات سوء التربية ووقت الفراغ والكبت النفسي.

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...