أثار منشور في الفيسبوك للقيادي الفتحاوي الهارب محمد دحلان تندر الناشطين بعد أن قدم موعظة تخللها بكائية على الفلسطينيين الذين يقتلون بسوريا, متجاهلا أنه يعتبر نفسه قياديا ولم يتخل عن دوره في حركة فتح رغم تفرغه لتنفيذ سياسات معلمه محمد بن زايد في اثارة الثورات المضادة.
وتجاهل أيضا دحلان في منشوره نفوذه الواسع الذي يفوق نفوذ الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه من خلال علاقاته المتشعبة مع أجهزة استخبارات اقليمية ودولية وكذلك علاقته المميزة مع عبدالفتاح السيسي وعلاقته أيضا مع الرئيس الروسي بوتين الذي يوجه طائراته لقصف المدنيين في سوريا.
ويتساءل الناشطون لماذا لا يستخدم الدحلان نفوذه لوقف سيل دماء الفلسطينيين بدل أن يكتفي بنصرتهم عبر منشور في الفيسبوك لا يهدف من خلاله سوى الهجوم على خصمه عباس ولا علاقة للفلسطينيين بما يقوله أو يدعيه لتكون دمائهم دائما وقودا للمناكفات السياسية والتربح وبناء القصور وسرقة الأموال.





0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها