الجمعة، 25 مارس 2016

بالصور..فضيحة على “الواتس آب” كادت أن تطال رنا

--------------

في زمن التطور والتكنولوجيا، زالت كلمة "مستحيل" من الوجود، فالتواصل والتعارف بات متوفّرا بطرق سهلة وأساليب متعددة وإن كان يتمّ التواصل قديمًا عبر الحمام الزاجل الذي يستغرق أياما عديدة ثم تطوّر إلى البريد الإلكتروني لنصل الآن إلى الواتس آب والفيسبوك إلّا أنّه كان أكثر أمانا من الآن.

فاليوم، وفي زمن هذه التكنولوجيا بات التعرف على الحضارات أكثر لكنّ الإنفلات الذي أصيب به جسم المجتمع أصبح آفة يصعب التخلّص منها، فمن منّا لم يتلقّ عبر الفيسبوك طلب صداقة من غريب ينهال علينا بالكلمات اللاأخلاقية ومن منّا لم يتعرّض لتهديد 'إذا ما بتردّي بدّي انشر صورك؟".

فمنال التي تختار أصدقاءها بعناية عبر الفيسبوك، تلّقت رسالة من مجهول عبر موقع التواصل الإجتماعي يبلغها فيها عن جمالها وعن رغبته بممارسة الحبّ معها رغم أنّها لا تعرفه ما فاجأها واضطرّت إلى حذف ما تلّقته بسرعة.

أمّا يوم أمس، تلقّت رنا عبر الواتس آب رسالة من أحد الأرقام ذات الرمز السوري (00963)، ولأنّ لها أحد المعارف في سوريا ظنّتهم هم، لكن ظنونها تلاشت بعد أن قرأت كلمة "بسبس"، ما جعلها ترّد على المجهول بكلمات قاسية لتتفاجأ بردّه "احكيني

بأدب متل ما انا عم بحكيكي بأدب" ولأنّها لم تتجاوب "هدّدها بنشر صورتها الموضوعة كتعريف شخصي لها عبر الواتس آب ."
هاتان الروايتان ليستا إلا نموذجا لأحداث نمرّ بها يوميًّا دون النظر إلى خطورتها المستقبلية والتي قد تكون سببا في وقوع فتيات كثيرات بالفخّ خاصّة أنّ حبّ المغامرة رغبة موجودة في عمق الإنسان وإن كنّا نثق بأنفسنا إلّا أنّ الإحتياط "واجب" أحيانًأ .





----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...