حالات مثيرة و غريبة قد يمر بها الإنسان ، و يراها دون أن يشعر ، و دون أن يعلم ما يفعله أثناء مروره بتلك الرحلة التى مر بها عدد كبير من الأشخاص.
العديد ممن مروا بهذه التجربة ، أو بظاهرة العودة من الموت كان لهم نفس الرأى فى الأشياء التى حدثت معهم أثناء رحلتهم للموت ، و يؤكد البعض منهم أنه شعر بأشياء غريبة حدثت لأول مرة معه ، مثل المرور فى أحد الأنفاق المضيئة بضور قوى يزهر فى أخره.
و أشياء عديدة تحدث فى هذه الحالة ، مثل أن من يقترب من الموت يتحدث مع أشخاص أموات بالفعل ، و الأغرب أنه لا يريد العودة للحياة الطبيعية بسبب شعوره بالراحة فى هذه الرحلة.
و لكن هناك بعض الأصوات التى تخبره بأنه عليه أن يعود لحياته الطبيعية لأنه لم يكمل مهامه فى الحياة الدنيا ، أو أن ساعة موته لم تأتى بعد.
أما عن ما يراه حوله كل من يتعرض لهذه التجربة ، فقد يرى جسده و مظهره الخارجى كأى شخص أخر ، و الشعور المستديم بحالة من السعادة و الطمأنينة ، كما أن نظريات الباراياكولوجى يرفضون تمامًا كل هذه الأقاويل ، و يؤكدون أنه لا عودة من الموت
و يرى العديد من علماء و خبراء علم النفس ، أن هذه الظاهرة ما هى إلا حالات حقيقية بالفعل ، و لكنها تحدث بعد تناول أدوية التخدير ، أو بع العقاقير الطبية التى تهيئ للإنسان كل ما يراه.
و يقول أحد خبراء علم النفس فى جامعة فيرجينا الأمريكية أنه بالفعل توجد بعض الأشياء ، إذا حدثت فهى تدل على أن الشخص إقترب من الموت بالفعل ، و هى:
1 – أفكار سريعة و متضاربة.
2 – الإحساس ببطئ الزمن أو السعادة الغامرة.
3 – يرى مشاهد من حياته السابقة كشريط السنيما.
4 – رؤية أضواء ساطعة فى كل مكان حوله.
5 – المرور بأحد الأفاق الطويلة المضيئة من أخره.
6 – يسمع أصوات غريبة و غير مألوفة ، و رؤية و التحدث مع الأشخاص الأموات.
7 – يرى الشخص نفسه و هو يتحرر من جسده.
و للحديث أكثر حول هذه التجربة ، فقد أكد الكثير من المرضى بأنه اللذين تعرضوا لحالات غيبوبة لفترات طويلة ، أكدوا أنهم شعروا بحالة خروج الجسد ، و رؤية أجسادهم ، و البعض الأخر يؤكد على أنه أشخاص متوفيين بالفعل.
كما أن بعض التقارير و الأبحاث تشير أن كل هذه الظاهر و رغم مرور بعض الأشخاص بها ، إلا أنها لا علاقة لها بنهاية الحياه أو الإقتراب من الموت.
العديد ممن مروا بهذه التجربة ، أو بظاهرة العودة من الموت كان لهم نفس الرأى فى الأشياء التى حدثت معهم أثناء رحلتهم للموت ، و يؤكد البعض منهم أنه شعر بأشياء غريبة حدثت لأول مرة معه ، مثل المرور فى أحد الأنفاق المضيئة بضور قوى يزهر فى أخره.
و أشياء عديدة تحدث فى هذه الحالة ، مثل أن من يقترب من الموت يتحدث مع أشخاص أموات بالفعل ، و الأغرب أنه لا يريد العودة للحياة الطبيعية بسبب شعوره بالراحة فى هذه الرحلة.
و لكن هناك بعض الأصوات التى تخبره بأنه عليه أن يعود لحياته الطبيعية لأنه لم يكمل مهامه فى الحياة الدنيا ، أو أن ساعة موته لم تأتى بعد.
أما عن ما يراه حوله كل من يتعرض لهذه التجربة ، فقد يرى جسده و مظهره الخارجى كأى شخص أخر ، و الشعور المستديم بحالة من السعادة و الطمأنينة ، كما أن نظريات الباراياكولوجى يرفضون تمامًا كل هذه الأقاويل ، و يؤكدون أنه لا عودة من الموت
و يرى العديد من علماء و خبراء علم النفس ، أن هذه الظاهرة ما هى إلا حالات حقيقية بالفعل ، و لكنها تحدث بعد تناول أدوية التخدير ، أو بع العقاقير الطبية التى تهيئ للإنسان كل ما يراه.
و يقول أحد خبراء علم النفس فى جامعة فيرجينا الأمريكية أنه بالفعل توجد بعض الأشياء ، إذا حدثت فهى تدل على أن الشخص إقترب من الموت بالفعل ، و هى:
1 – أفكار سريعة و متضاربة.
2 – الإحساس ببطئ الزمن أو السعادة الغامرة.
3 – يرى مشاهد من حياته السابقة كشريط السنيما.
4 – رؤية أضواء ساطعة فى كل مكان حوله.
5 – المرور بأحد الأفاق الطويلة المضيئة من أخره.
6 – يسمع أصوات غريبة و غير مألوفة ، و رؤية و التحدث مع الأشخاص الأموات.
7 – يرى الشخص نفسه و هو يتحرر من جسده.
و للحديث أكثر حول هذه التجربة ، فقد أكد الكثير من المرضى بأنه اللذين تعرضوا لحالات غيبوبة لفترات طويلة ، أكدوا أنهم شعروا بحالة خروج الجسد ، و رؤية أجسادهم ، و البعض الأخر يؤكد على أنه أشخاص متوفيين بالفعل.
كما أن بعض التقارير و الأبحاث تشير أن كل هذه الظاهر و رغم مرور بعض الأشخاص بها ، إلا أنها لا علاقة لها بنهاية الحياه أو الإقتراب من الموت.






0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها