الثلاثاء، 29 مارس 2016

ممارسة الجنس تدفع مسؤولاً مغربياً للاحتجاج على التوقيت الجديد!

--------------

احتج عضو بارز في حزب العدالة والتنمية المغربي، في تدوينة له مثيرة للجدل والسخرية، على تغيير التوقيت في بلاده، مبرراً احتجاجه ذلك بأن التغيير خلق ارتباكاً لديه في مواعيد ممارسة الجنس.
يذكر انه تمت إضافة ساعة إلى التوقيت المغربي ما دفع أحمد الشقيري الديني للسؤال قائلاً: “الساعة الإضافية تفسد على الناس دينهم ودنياهم! خرجت للتو من صلاة الظهر بالمسجد، والساعة تشير إلى الثانية والربع، وهو وقت عمل بالنسبة للإدارة والتعليم، فمتى يصلي هؤلاء الظهر؟”.
وأضاف القيادي في الحزب الإسلامي الذي يقود الحكومة المغربية: (أن الغالبية ستحرم من صلاة العصر جماعة، لأن وقته الآن بعد الخامسة مساء! كما تفسد على الزوجين وقت الجماع. فأفضل أوقاته بعد صلاة العشاء أو بعد صلاة الفجر. والخروج من صلاة العشاء بالمسجد يكون العاشرة ليلاً تقريباً، بمعنى أنه لا يبقى لمنتصف الليل إلا ساعتان! فهل نجعلها لمتابعة جديد الأخبار أم لصلاة الوتر أم للجماع أو للغسل؟”.
واختتم الشقيري تغريدته: “أما تأخيره لما بعد صلاة الصبح فيكون الخروج من المسجد عند السابعة إلا ربعا صباحاً، فهل ما تبقى من الوقت يصلح للفطور وتهيئة الأطفال للمدرسة، أم للجماع والغسل؟ الساعة الإضافية لا يستفيد منها إلا أصحاب المقاهي.
وسخر ناشطون من الشقيري قائلين: إن “وزير الوظيفة العمومية ليس له وقت للصلاة أو الجماع، فلا شك أنه يشتغل 22 ساعة مثل الوزيرة الحيطي، وعلينا نحن أن نواكب إيقاع الحكومة حتى وإن لم نكن من المنتخبين”.
موجة السخرية لم تؤثر في موقع الشقيري الديني ولم يتراجع عن موقفه بل استمر في الدفاع عنه بشكل مستميت، قائلاً “أنا لا أبالي بالبلداء، وكأستاذ جامعي أعمل 7 ساعات في الأسبوع، فالأمر لا يعنيني شخصياً”.



----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...