تداول ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تناقلته الصفحات الموالية للنظام السوري تحت عنوان “فانية وتتبدد” يهتم بانتهاكات تنظيم الدولة في سوريا، لكن المفاجأة الكبرى أن وزارة التربية التابعة للنظام قامت بعرضه على أطفال المدارس الذين لا تتجاوز أعمارهم الـ 13 عاماً رغم أن وسائل الإعلام صنفته +18.
مشاهد الفلم المخصص للكبار احتوت لقطات عنيفة ودماء جراء أعمال تعذيب وقتل فضلاً عن التركيز على جمل غريبة لدى الطفل كجهاد النكاح وسوق السبايا.
كما احتوى الفلم على مشاهد الجنس والقتل حيث عرض ذلك على الأطفال دون أن يراعي المشاهد قاسية التي حملت دلالات كبيرة ومؤثرة.




0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها