الجمعة، 6 مايو 2016

طالبة جامعة صباحا وفتاة متعة ليلا!

--------------

وقفت في قوة غريبة  أمام ضباط مباحث الآداب تسرد تفاصيل عملها بالنوادي الليلية وتحت أمر الزبون ولامانع من قضاء باقي السهرة في منزله مقابل الأموال.
«أيوة أنا عارفة إني مشيت في السكة الغلط وبقيت «بنت ليل» وأخره بس الله يلعن أبو الفقر اللي يخلي الواحدة تمشي في الحرام والسبب أسرتي اللي دخلوني كلية أعلام بجامعة القاهرة، وبقيت اقل واحدة وسط زملائي فكان لازم امشي في الحرام»..هذا ما قالته «مريم.ع.ح» 21 سنة، طالبة جامعية، في اعترفاتها لضباط مباحث الأداب، بعدما ألقي القبض عليها، متلبسة بممارسة الدعارة مع أحد الرجال الخليجيين مقابل 2000 جنيه في الساعة داخل شقة بمنطقة حدائق الأهرام.
واستفاضت «مريم» انها من سكان محافظات الوجه البحري، وانها حصلت على مجموع مرتفع بالثانوية العامة وكان حلمها الالتحاق بكلية الإعلام، وهذا ماتحقق ولكن الحلم انقلب الى كابوس سريعاً بعدما التقت مع زملائها من طبقات المجتمع الراقية.
وتابعت الفتاة« البداية كانت نظرات اعجاب من زملائي الشباب بالجامعة، تطورت لتصبح علاقات عاطفية ومنها عرفت الطريق إلى الجنس والدعارة ولم أعد استطيع العودة للوراء، لكن السبب الرئيسي في سلوكي طريق الشيطان كانت علاقة عاطفية فاشلة مع شاب في مقتبل حياتي فقررت الانتقام من نفسي».
 وقالت المتهمة بصوت مخنوق: «ياباشا أنا خلاص عرفت طريقي «بنت شمال» ضاع مستقبلها وسط الكباريهات وبيوت الدعارة»، وعن تفاصيل نشاطها أوضحت الطالبة الجامعية أنه بعد انفصالها عن حبيبها انغمست في اقامة علاقات مع شباب داخل أسوار الجامعة وهنا أقنعتها إحدى صديقاتها باستغلال ذلك في جني المال من خلال العمل في الملاهي الليلية وقد كان.
واستطردت المتهمة في اعترفاتها: «بعد فترة وجيزة ملكت ثروة بالنسبة لي من المال  واشتريت سيارة وشقة، مضيفة « صحابي اللي كانوا بيتريقوا علي بقوا يتمنوا يسلموا علي»، موضحا أن اسرتها  لم تسألها عن مصدر الأموال الكثيرة، منذ أن وضعت لهم راتبا شهريا، وانهت مريم:«أنا خلاص عرفت طريقي من الدعارة للسجن والعكس ومش هبطل».

----

0 التعليقات:

إرسال تعليق

التعليقات التي تحتوي على الفاظ جارحة او اباحية او تشهير باشخاص لن يتم نشرها

 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...